Pengertian Dan Pelaksanaan Tawasul
Tawasul adalah sebuah
praktik doa di mana seseorang menyertai nama orang-orang saleh dalam doanya
dengan harapan doa itu menjadi istimewa dan diterima oleh Allah SWT.
Pada pelaksanaannya praktik
tawasul menjadi diskusi yang tak kunjung selesai. Kajian tawasul menjadi bahan
perdebatan terus menerus karena memang masing-masing pihak yang terlibat
berpijak di tempat berbeda.
Terkadang praktik tawasul juga
sering disalah pahami oleh sejumlah orang. Tidak heran kalau sebagian orang
mengharamkan praktik tawasul seperti ini karena menurutnya praktik tawasul
mengandung kemusyrikan.
Untuk menghindari
kepasalah pahaman tersebut dan menghindari terjadinya kemusyrikan, Sayyid
Muhammad bin Alwi Al-Maliki menyebutkan dengan rinci hal-hal terkait tawasul
yang sudah banyak diketahui oleh warga Ahlussunah wal Jamaah.
Berikut adalah tawasul
yang biasa di dawamkan oleh penulis :
( التّوسّل )
نِيَّةُ : نَوَيْتُ الشِّفَاءَ وَدَفْعَ الْبَلَاءِ
وَحُصُوْلَ الْمَقْصُوْدِ بِنِيَّةِالصَّالِحَةِ, نَسْئَلُكَ الْأِجَابَةَ
بِبَرْكَةِ هٰذِهِ الْهَدِيَّةِ لِجَامِعِ الْمَقَاصِدِ لِلّٰهِ تَعَالَى,
الْفَاتِحَةِ...
اِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى بِشَفَاعَةِ
رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى اٰلِهِ وَاَصْحَابِهِ
وَاَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَاَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ اٰمِيْنَ يَا رَبَّ
الْعَالَمِيْنَ شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَة....
وَاِلَى حَضْرَةِ جَمِيْعِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيْنَ
اْلاَرْبَعَةِ اَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيِّ
وَجَمِيْعِ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِى
التَّابِعِيْنَ مِنْ أَئِمَّةِ الْاَرْبَعَةِ الْمُجْتَهِدِيْنَ خُصُوْصًا اِلَى
حَضْرَةِ الْاِمَامِ اَبِى حَنِيْفَةْ وَالْاِمَامِ مَالِكِ ابْنِ اَنَسْ
وَالْاِمَامِ مُحَمَّدِ ابْنِ اِدْرِيْش الشَّافِعِيِّ وَالْاِمَامِ اَحْمَدَ
ابْنِ حَنْبَلٍ وَالْاِمَامِ حُجَّةِ الْاِسْلَامِ الْغَزَالِيِّ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُمْ وَرَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى وَنَفَعَنِى بِعُلُوْمِهِمْ
وَبِبَرَكَاتِهِمْ وَبِكِتَابِهِمْ وَبِكَرَمَاتِهِمْ اٰمِيْنَ يَا رَبَّ
الْعَالَمِيْنَ شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ....
وَاِلَى حَضْرَةِ جَمِيْعِ الشَّيْخِ اَوْلِيَاءِ اللهِ
مِنْ مَشَارِقِ الْاَرْضِ اِلَى مَغَارِبِهَا فِى بَرِّهَا وَبَحْرِهَا مِنْ
يَمِيْنِهَا اِلَى شِمَالِهَا اَيْنَمَا كَانُوْا خُصُوْصًا اِلَى حَضْرَةِ قَطْبِ
الْغَيْثِ وَمُحْيِ السُّنَّةِ وَالدِّيْنِ اِمَامِنَا وَقُدْوَتِنَا الشَّيْخِ
عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِىّ وَاِلَى حَضْرَةِ شَيْخِ اَبِيْ الحَسَن
الشَّاذِلِىّ وَاِلَى حَضْرَةِ الشَّيْخ مُحَمَّدْ يُوْسُف السَّنُوْسِى وَاِلَى
حَضْرَةِ مُحَمَّدْ اَبِى الْقَاسِم الْجُنَيْدِي الْبَغْدَادِى وَاِلَى حَضْرَةِ
الْاِمَامِ الْبَغَاوِى وَاِلَى حَضْرَةِ الْاِمَامِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ وَاِلَى
حَضْرَةِ اْلِامَامِ فَخْرِ الرَّازِى وَاِلَى حَضْرَةِ ابْنِ حَجَرْ
الْعَسْقَلَانِى وَاِلَى حَضْرَةِ الْاِمَامِ اَبِى يَزِيْدَ الْبُسْطَامِى
وَاِلَى حَضْرَةِ الشَّيْخِ عَلِيّ الصَّابُوْنِى وَاِلَى حَضْرَةِ الشَّيْخ
الْاِمَامِ النَّوَاوِى الْاَزْهرِى وَاِلَى حَضْرَةِ الشَّيْخِ الْاِمَامِ
النَّوَاوِى الْجَاوِى الْبَنْتَانِى وَاِلَى حَضْرَةِمُحَمَّدْ قُرْطُوْبِى
كۤنْتُوْرْ وَاِلَى حَضْرَةِ مُصْطَفَى الْمُرَاغِى وَاِلَى حَضْرَةِ ابْنِ
كَثِيْر ابْنِ اِسْمَاعِيْلَ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى وَنَفَعَنَا
بِعُلُوْمِهِمْ وَبِبَرَكَاتِهِمْ وَبِكِتَاِبِهمْ اٰمِيْنَ يَا رَبَّ
الْعَالَمِيْنَ شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ ...
اِلَى حَضْرَةِ جَمِيْعِ الشَّيْخ اَوْلِيَاءِ اللهِ
تَعَالَى مِنْ مُصَنِّفِ الْكِتَابِ وَمِنْ مُؤَلِّفِ الْكِتَابِ خُصُوْصًا اِلَى
حَضْرَةِ حُجَّةِالْاِسْلَامِ الْاِمَامِ الْغَزَالِى اِلَى حَضْرَةِ الشَّيْخ
النَّوَاوِي وَاِلَى حَضْرَةِ ابْنِ حَجَرْ الْهَيْتَمِى وَاِلَى حَضْرَةِ ابْنِ
حَجَرْ الْعَسْقَلَانِى رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى وَنَفَعَنِى بِعُلُوْمِهِمْ
اٰمِيْنَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ....
وَاِلَى
حَضْرَةِ جَمِيْعِ الْعُلَمَاءِ اللهِ تَعَالَى مِنْ مَشَايِخِنَا
وَاَسَاتِيْذِنَا خُصُوْصًا اِلَى حَضْرَةِ
كِيَاهِى الْحَاجِ اۤيجۤى سُفْرِيَاتْنَا مُبَارَكُ وَاِلَى حَضْرَةِ أأع
نُوْح كۤنْتُوْرِ وَاِلَى حَضْرَةِ مَمَا مُدْرِكَةِ حَنَفِى وَاِلَى حَضْرَةِ
مَمَا شِهَابُ الدِّيْنَ الْمَسْتُوْرِيَّةِ وَاِلَى حَضْرَةِ...
{sebutkan guru-
guru yang pernah kita kenal}
غَفَرَاللهُ
ذُنُوْبَهُمِ وَسَتَرَ عُيُوْبَهُمْ وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُمْ وَاَسْكَنَهُمْ
مِنْ فَرَادِيْسِ الْجِنَانِ شَيْئُ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةِ ....
اِلَى حَضْرَةِ اٰبَائِنَا وَاُمَّهَاتِنَا
وَاَزْوَاجِنَا وَاَوْلَادِنَا وَاِخْوَتِنَا وَاَخَوَاتِنَا خُصُوْصًا اِلَى حَضْرَةِ
اَبِي ... بِنْتِ/ بِنْ ....وَاِلَى حَضْرَةِ اُمِّى ...بِنْتِ/ بِنْ... وَاِلَى حَضْرَةِ
جَمِيْعِ الْمَقَاصِدِ...
اللّٰهُمَّ يَسِّرْلَنَا وَلَاتُعَسِّرْعَلَيْنَاوَتَمِّمْ
تَقْصِيْرَنَا وَحَصِّلْ مَقَاصِدَنَا مِنْ مَقَاصِدِالدُّنْيَا وَالْأٰخِرَةِ,
بِبَرْكَةِ اُمِّ الْقُرْاٰنِ شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُمُ اْلفَاتِحَةِ ....
اِلَى اَرْوَاحِ جَمِيْعِ اَهْلِ الْقُبُوْر مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ
وَالْمُسْلِمَاتِ خُصُوْصًا اِلَى اَرْوَاحِ اَهْلِ الْقُبُوْرْ...
غَفَرَاللهُ ذُنُوْبَهُمْ وَسَتَرَ عُيُوْبَهُمْ وَجَعَلَ
الْجَنَّةَ مَثْوَاهُمْ وَتَقَبَّلَ اَعْمَالَهُمْ وَنَوَّرَ قَبْرَهُمْ شَيْئُ
لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ ....
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
)الْأِخْلَاصِ( Baca surat Al-Ikhlas
)الْفَلَقِBaca
surat Al-Falaq (
)النَّاسِBaca
surat An-Naas (
)الْفَاتِحَة( Kemudian baca surat Al-Fatihah
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, الۤمّ ذٰلِكَ
الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيْهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِيْنَ, الَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ
بِالْغَيْبِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُوْنَ,
وَالَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِمَا اُنْزِلَ اِلَيْكَ وَمَا اُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
وَبِا الأٰخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ, اُولۤئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ
وَاُولۤئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ, وَالٰهُكُمْ اِلٰهٌ وَاحِدٌ لَااِلٰهَ اِلَّا
هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمِ, اَللهُ لَااِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَنَوْمُ لَهُ مَافىِ السَّمَاوَاتِ وَمَافِى اْلأَرْضِ
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَابَيْنَ
أَيْدِيْهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ
بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلَا يَئُوْدُهُ
حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لِلّٰهِ مَافِي السَّمَاوَاتِ وَمَافِى
اْلأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَافِى أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ
اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَآءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ
شَيئ قَدِيرٌ اٰمَنَ الرَّسُولُ بِمَآأُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَّبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ اٰمَنَ بِاللهِ وَمَلَا ئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْ رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ
رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
لَهَا مَاكَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَااكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤٰاخِذْنَآإِنْ
نَّسِيْنَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَاتَحْمِلْ عَلَيْنَآإِصْرًا كَمَا
حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَاتُحَمِّلْنَا
مَالَاطَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنْتَ
مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ, اِنَّ اللهَ
وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ يَااَيّهُاالَّذِيْنَ امَنُوْا
صَلُّوْعَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا
اَلصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِعَدَدِ مَافِى عِلْمِ اللهِ
عَلَيْكَ وَعَلَى اٰلِكَ يَا سَيِّدِى يَارَسُوْلَ اللهِ اَغِثْنِيْ سَرِيْعًا
بِعِزَّةِ اللهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا
وَحَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا وَذُخْرِنَا وَمَوْلَنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم, وَسَلِّمْ وَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْ اَصْحَابِ رَسُوْلِ
اللهِ تَعَالَى اَجْمَعِيْنَ اٰمِيْن يَا اَلله يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ,
*اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدًا شَاكِرِيْنْ حَمْدًا
نَاعِمِيْنْ حَمْدًا يُوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهْ يَا رَبَّنَا لَكَ
الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الْأَوَّلِيْنَ, اَللّٰهُمَّ
صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الْأخِرِيْنَ, اَللّٰهُمَّ بَلِّغْ وَاَوْصِلْ
مِثْلَ ثَوَابِ مَا قَرَأْنَاهُ وَنُوْرَ مَا تَلَوْنَهُ مِنْ كَلَامِكَ
الْعَزِيْزِ وَمِنَ الصَّلَوٰاتِ وَالْاَذْكَارْ, هَدِيَّةً بَالِغَةً وَاصِلَةً
مِنَّا اِلَى حَضْرَةِ....
اَللّٰهُمَّ
بِجَاهِ حَبِيْبِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَبِبَرْكَةِ
الصَّلَوَاتِ وَبِبَرْكَةِ مَا قَرَأْنَاهُ وَبِبَرْكَةِ مَنْ اَهْدَيْنَاهُمْ
نَسْئَلُكَ يَا اَللهُ,يَا اَللهُ, يَا اَللهُ يَا سَمِيْعُ يَا قَرِيْبُ يَا
مُجِيْبُ يَا اَلله يَا رَحْمٰنَ الدُّنْيَا وَيَا رَحِيْمَ الْأٰخِرَةِ يَا
سَمِيْعُ يَا قَرِيْبُ يَا مُجِيْبُ يَا اَلله يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْن
اِرْحَمْنَا أَنْ تَكْشِفَ هُمُوْمَنَا
وَغُمُوْمَنَا وَاَنْ تُحَصِّلَ مُرَادَنَا وَتُبَلِّغَ مَقَاصِدَنَا وَتُيَسِّرَ
اُمُوْرَنَا وَتَقْضِيَ حَاجَاتِنَا...{Baca do’a
atau surat apa saja}
رَبَّنَا
اٰتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْأٰخِرَةِ حَسَنَةً وَّقِنَا عَذَابَ النَّارِ,
وَادْخِلْنَا الْجَنَّةَ مَعَ الْاَبْرَارِ بِرَحْمَتِكَ ياَعَزِيْزُ يَا غَفَّارُ
يَا سَتَّارُ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ, اَللّٰهُمَّ نَوِّرْقُلُوْبَنَا بِنُوْرِالْاِيْمَانِ,
وَنَوِّرْ قُلُوْبَنَا بِنُوْرِالْاِسْلَامِ وَنَوِّرْ قُلُوْبَنَا بِنُوْرِالْاِحْسَانِ
وَنَوِّرْ قُلُوْبَنَا بِنُوْرِالْهِدَايَةْ وَنَوِّرْ قُلُوْبَنَا بِنُوْرِالْقُرْأٰنِ
الْعَظِيْمِ وَنَوِّرْ قُلُوْبَنَا بِنُوْرِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ
وَنَبِيِّكَ نَبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلٰى اٰلِهِ وَصَحْبِه وَسَلِّمْ, بِفَضْلِكَ
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى
الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
No comments